تنتقل الأحداث في هذا الفصل إلى بهو قصر الملك الصالح، وقد أقيم سوق كبير مكان بيته، وعلمَ أنَّ ابنه حقَّق انتصارات عظيمة لروما، وعندما أخبر صديقه مشلينا بذلك الأمر يتَّهمه الأخير بالجنون أيضًا، ولكنَّ مرنوش شاهد قبر ابنه وتأكد من كل شيء. يرجع مرنوش إلى الكهف أيضًا، ويبقى مشلينا ويلتقي بحبيبته بريسكا، ليعلم بعد ذلك أنَّها حفيدة حبيبته السابقة،