تم تنفيذ نشاط تعلّم تعاوني يهدف إلى تنمية مهارات العمل الجماعي والتواصل الاجتماعي لدى الطلاب، إلا أنه شكّل عنفًا نفسيًا وتنمرًا اجتماعيًا صامتًا، ظهر على الطالب الجديد علامات ضيق نفسي واضحة؛ إذ قد يؤدي لاحقًا إلى فقدان الثقة بالنفس، مما يدل على نقص الوعي لديهم بأن التجاهل والإقصاء يُعدّان شكلًا من أشكال العنف والتنمر، ويحوّل النشاط الجماعي من أداة تعليمية إيجابية إلى بيئة غير آمنة نفسيًا. كما قمتُ بإعادة تنظيم المجموعات وتحديد أدوار واضحة لكل طالب،