تُظهر الإصلاحات الجنائية العالمية تحولا نحو نهج أكثر شمولية في التعامل مع الجريمة، بعيدا عن الاعتماد الحصري على العقوبات. فشلت العقوبات في الحد من الجريمة أو إعادة إدماج المجرمين في المجتمع، مما أدى إلى ضرورة إعادة النظر في سياسات السجون. تهدف الإصلاحات في الجزائر إلى تحويل نظامها العقابي ليكون أكثر تركيزًا على الإصلاح والتأهيل، بدلاً من مجرد الحبس. تهدف هذه الإصلاحات إلى تحسين ظروف السجون، وتوفير الرعاية الصحية والنفسية للسجناء، وتوفير فرص التعليم والتدريب. وتُركز الجهود على إعادة دمج السجناء في المجتمع من خلال برامج مختلفة مثل الإجازات، والحرية المشروطة، والإفراج المشروط، والعمل الاجتماعي، والمراقبة الإلكترونية. كما تُوفر لهم الدعم بعد الإفراج لضمان انخفاض خطر إعادة ارتكاب الجرائم.