المرأة في الديانة اليهودية . ورأت أن الديانة اليهودية في أصلها ديانة سماوية نزلت تعاليمها على النبي موسى (عليه السلام) ، وقد حرفت تعاليم هذه الديانة كثيراً من قبل رجال الدين و كهنة اليهود أنفسهم مما أدى إلى تشويه وتحريف حقوق المرأة التي . ورد ذکر ذكرها في التوراة فالديانة اليهودية الأصلية كرمت المرأة . وفصلت بين الجنسين في المعابد والحياة العامة درءا للفتن والمفاسد ولا تزال بعض هذه التعاليم موجودة إلى يومنا هذا إذ يفصل الرجال عن النساء في المعابد)، كما حرمت على الرجل النظر إلى المرأة الأجنبية والزني شأنها في ذلك شأن الديانات السماوية الأخرى. (3) إلا أن التحريف في التوراة وضع المرأة في درجة ومكان من الذل والهوان لا تحسد عليه، فالمرأة في سفر التكوين بالأضافة لتحملها عبء الإنجاب الطبيعي أضيف لها عبء الخطيئة ، وقد ورد في الكتاب المقدس (BIBLE ) : "وقال للمرأة: الأكثران مشقات حملك بالألم تلدين البنين وإلى بعلك تنقاد أشواقك وهو يسود عليك التكوين 3/16). وقد وصفت ثم أصبحت مساوية (للموت) في سفر الجامعة " "فوجدت أن ما هو أمر من الموت المرأة التي قلبها احبولة وشبكة وبدأها قيود" - (سفر الجامعة (7/27) . وهنا نلاحظ - أن أصل الغواية ليس الأفعى بل حواء التي غدت مسؤولة عن شرور البشرية كلها - ومن خلالها النساء جميعاً (4) وحرمت الديانة اليهودية لمس أو مجامعة أو الأكل مع المرأة الحائض، ورأت أن المرأة الحائض إذا مرت بين رجلين فهي لعنة وشؤم عليهما. واعتبرت المرأة في اليهودية ملكا لأبيها ثم لزوجها ولذلك منعت من حق التملك (3) ممارسة الجنس مع زوجها وهي حائض. إذا لم تف بنذر نذرته. إذا كان بها عيب خلقي. الأكل والشرب ورضاعة الطفل في الشارع. وزني الرجل المتزوج في الديانة اليهودية ليس جريمة ولا يعاقبه القانون لأن ال لأن المرأة لا تملك الرجل بل . هو يملكها، ولكن إذا كانت المرأة التي زني بها عذراء فلا بد أن يتزوجها، وطبقاً للشريعة اليهودية لا يمكن حل رابطة الزواج إلا بموت واحد من المتعاقدين أو عبر الحصول على الجت ، وهو الاسم الذي أعطاه التلمود لإجراءات الطلاق . مما يسبب المشاكل . كل دائما هو الذي للنساء الراغبات في الطلاق . حتى في الولايات المتحدة. جدا . ومع ذلك وبالرغم من تبحرها بالعلم الديني ، فإنها لم تتمكن ابدأ من لا تتمكن النساء المطلقات مدنياً من الزواج ثانية - أحيانا- لأن ادهشت معارفها الحاخاميين حتى أنهم تركوها تعمل تصور هذه النادرة هامش المناورة | الممنوح استثنائياً لبعض النساء من أجل المحافظة على النظام السائد مهما كلف الأمر : فإذا برهنت بعض النساء عن مزايا تكذب ما يعزوه اليهن الرجال من دونية طبيعية ، أبيح لهن أن يمارسن مواهبهن ضد النزعة الدنيوية وضد تحرير النساء . ومن الحري بالذكر وكشاهد عيان ايضاً على التفريق والنظر الى المرأة اليهودية من منظار أدنى أنه : في شوارع ميا شعاریم - الحي الحريدي الذي أطلق عليه الصحفيون و العلمانيون العلمانيون اسم اسم طهران في قلب اسرائيل - يشاهد أمام المخازن رتل للمشترين الذكور و اخر للنساء. وتكفهر الشوارع بالرجال الذين يرتدون السواد ، بينما يرجى من النساء ارتداء ثياب متواضعة . وكما في سائر العوالم الأصولية ، ولكن سكان ميا شعاريم زادوا في الرقابة فسيروا دوريات أخلاقية - شرطة فضلية - مكلفة بمعاقبة اللواتي والذين يطلقون لأنفسهم العنان ، تارة يتلقون الضرب على الكتف ، أو قرصة .