سكن بلاد المغرب منذ الأزمنة الغابرة. وحوالي ق 12 ق. م. بزغ المغرب على صفحة التاريخ مع مجيء الفينيقيين الذين عمق القرطاجيون ميراثهم التاريخي في ق5 ق. م. حيث أن الرحالة الشهير حنون أسى فيما يقال مجموعة من المراكز التجارية على الساحل الأطلنتي. أما دواخل البلاد، فعلى الرغم من خضوعها للتنظيم القبلي عامة، مارست روما نفودها في البداية عن طريق أسر ملكية محلية تمكنت من تحقيق مزيج حضاري روماني أمازيغي متميز مثله خير تمثيل يويا الثاني 25 ق. م). ثم جاءت الاجتياحات الوندالية في ق. إذ لم يتمكن خلفاء روما البيزانطيون من استرجاع أكثر من شريط سبتة طنجة، في حين قلت دواخل البلاد تحت سيطرة الاتحاديات القبلية الكبرى من أمثال برغواطة،