تُعدّ الفلسفة اليونانية حجر الزاوية بالنسبة للفلسفات الأخرى، من العصور الوسطى المسيحية والإسلامية إلى عصر النهضة والحديث والمعاصر. فهي المفتاح لفهم عالم الفلسفة ككل، وقد لُقبت بـ "المعجزة اليونانية" بسبب تأثيرها الهائل على الفكر العالمي. يرجع هذا التميز إلى ظهور عظماء فكريين مثل فيثاغورس وسقراط وأفلاطون وأرسطو، فلا يمكن فهم فلسفات العصور اللاحقة دون فهم الفلسفة اليونانية بكلّ تفاصيلها. تمثل محاضرات الفلسفة اليونانية بوابة الدخول إلى عالم الفكر، فتقدم لنا تاريخها ومشكلاتها وتباين دلالة المصطلح الفلسفي لدى مفكريها. وبالنسبة لي، كانت محاضرة الأستاذ الدكتور محمد فتحى عبد الله حلقة الوصل الأولى مع عالم الفلسفة، فشرح لنا تاريخها بشكل عام والفلسفة اليونانية بشكل خاص.