كما ذكرنا من قبل على الرغم من ان الابحاث اظهرت قيمة التعاطف إلا انه لا يزال هناك العديد من الصعوبات فيما يتعلق بتنفيذه في الممارسة السريرية نجد نسبة عالية نسبياَ من المهنيين الصحيين حوالي 70% صعوبة في تنمية التعاطف مع مستخدمي الرعاية الصحية ارتبط العمر والتأمل الذاتي والتقييم وتعبيرات العواطف بتعاطف الأخصائيين الاجتماعيين مع النساء كان لدى الاخصائيين الاجتماعيين درجة اعلى من التعاطف كلما كانت لديهم خبرة عمل سابقة بالإضافة الى ذلك هناك دراسات تدعم ان كونك انثى يرتبط بمستويات اعلى من التعاطف وتشير نتائج الأبحاث الى ان العوامل الوقائية لتعاطف الاخصائيين الاجتماعيين هي السلوك الاجتماعي الايجابي تجه العمل والموارد الشخصية والبيئة الايجابية كما يرتبط احترام الذات والمشاركة في العمل والتنظيم العاطفي بشكل ايجابي بالتعاطف ومن ناحية اخرى يكون التعاطف محدوداً بسبب الاجهاد اليومي وهو عامل خطر للإرهاق والتعب من الرحمة يرتبط التعاطف بشكل ايجابي مع القدرة التأملية والذكاء العاطفي لدى كل من الاخصائيين الاجتماعيين المحترفين وطلاب العمل الاجتماعي وفقا لدراسة اجريت على طلاب العمل الاجتماعي في الهند تم استخراج التعاطف والذكاء العاطفي كمتنبئين للمرونة من خلال تحليل الانحدار وأكد المؤلفون على ضرورة تعزيز هذه السمات لدى طلاب العمل الجماعي من خلال توفير الخبرات المنهجية المناسبة يعتمد الافتقار الى التعاطف او انخفاض مستويات التعاطف على عدة اسباب وأهمها العدد الكبير من مستخدمي الرعاية الصحية الذين يتعين على المتخصصين التعامل معهم وعدم توفر الوقت الكافي والتركيز على العلاج والثقافة السائدة في كليات الطب ونقص التدريب على التعاطف وتشمل الاسباب الاخرى الافتراضات والشعور بالتفوق من جانب المهنيين الصحيين والخوف من انتهاك الحدود ضغط الوقت والقلق وقلة الوعي الذاتي ونقص التدريب المناسب فضلا عن اختلاف الوضع الاجتماعي والاقتصادي كل ما سبق لا يحبذ التعاطف ايضاً وفقاً للأراء العلمية في مجال الطب يمكن تعلم التعاطف ويجب على كليات الطب تثقيف طلابها في هذا الصدد اشارت العديد من الدراسات الى ضرورة حصول المهنيين المستقبليين على التدريب من اجل تعزيز مهاراتهم التعاطفية