للجليد ثقل وضغط على الصخور التي يتحرك فوقها، يؤدي إلى تفتيتها ونحتها. ويظهر أثر الجليد المتحرك في المناطق الجبلية العظيمة الارتفاع - كجبال الألب والهيمالايا - وفي الجهات القطبية؛ لأن البرودة الشديدة في مثل هذه المناطق تساعد على تكون الجليد وتراكمه، ومن الظواهر الناشئة عن نحت الجليد في هذه المناطق تكون الأودية الجليدية وانحدارها من أعالي الجبال نحو الأراضي المنخفضة فتعمل لنحت جوانب المرتفعات وتحمل معها مقادير ضخمة من الرواسب والركامات الجليدية. وتشترك عوامل النحت الرئيسة في أن المواد المفككة التي تحملها يزداد تفتتها لاحتكاك بعضها ببعض، وهذا يُسهل نقل هذه العوامل لها من مكان إلى آخر.