هو أحمد بن محمد بن عبدربه , أبو عمر القرطبي الأندلسي , لكنه قد عكف بعدها على التوبة من هذه الملهيات , نشأ ابن عبدربه في قرطبة , وشاهد بأم عينيه أنسها وأمانها وسرورها , رغم أن الكلام قد كثر عن ابن عبدربه بأنه إنسان يحب اللهو والتسلية , وثقف نفسه بما هو معروف في بلدته من فقه وأدب ودين وتاريخ وثقافة عريقة . لا يعني أن حياة ابن عبدربه كانت سعادة بجميع نواحيها , فقد خسر ابن عبدربه ولدين في حياته وقد كانا أثيرين لديه , عرف ابن عبدربه بأنه عالم الأندلس , ثم عني بممارسة نظم الشعر وكتابة الأدب , كتاب شعر ابن عبدربه , كتب ومؤلفات الأديب ابن عبدربه : رأي النقاد في ابن عبدربه : وصنف كتابه العقد الفريد ضمن الكتب الممتعة التي شملت كل شيء . وقد أشاد بأعماله أيضاً الذهبي حيث وصفه بالموثق , والنبيل والبليغ والشاعر . لا يوجد دليل أشد على نجاحه وشهرته من الدراسات الكثيرة القديمة والحديثة التي تناولت مؤلفات ابن عبدربه , كما اعتبر كتابه العقد الفريد من المصادر الموثوقة في مجال التراث الإسلامي العربي. والعجيب في الأمر أن أحد مواليهم قد يكون الأولى به ويكون ممن لا يعاديهم وأن يكون ممن يؤيدهم. ص15-ص20 فكانت عبارته ترق في الأسماع من دون أن يكون هناك معنى عميق وراء العبارات , ومن هنا نذكر ماقاله في مرحلة شبابه الأولى : ما إن رأيت ولا سمعت بمثله درا يعود من الحياء عقيقاً أنقتلتي ظلماً وتجحدني فضلي وقد قام من عينيك لي شاهدا عدل ؟ يامن يضن بصوت الطائر الغرد ماكنت أحســـــــب هذا الضن من أحد 2000م , ص20-ص25 -أمتاز شعره بالبساطة ,