تتناول هذه الدراسة حنين الشاعرات الأمويات، وخاصةً إلى نجد، معبرة عن غربة مُصاحبة للابتعاد عن مسقط الرأس. نجد يُصوّر كمعشوق أو عالم سحري أو مستحيل المنال. تُبرز القصيدة مقارنة بين حياة الشاعرة في نجد، مع التركيز على طيب أرضه وريح صباه، وحياة الحضر التي ترفضها الشاعرة. وتُقارن بين نهر اللوى ومياهه الصافية وبين الصهاريج الملوثة، معبرة عن كرهها للبيئة الجديدة وأهلها. يُختم البحث بالتأكيد على جزع الشاعر العربي من الرحيل وآلام الغربة، التي تتجاوز الخروج الحسي لتصل إلى شعور بفقدان الوطن، مُشيرا إلى أن الحنين مرض نفسي غالباً ما ينبع من حرمان اجتماعي، مما يجعل الغربة محنة حقيقية للمغترب.