تتميز الأشعة الليزرية الناتجة عن ليزرات الجسم الصلب بخطوط طيفية ذات عرض كبير نسبياً ‘ مما يؤدى إلى أن طول الترابط لهذه الأشعة يكون قصيراً ‘ كما أنها تتميز بظهور خطوط طيفية على شكل قمم متعاقبة عند عملية تشغيل الليزر وهذا مايسمى بظاهرة (spiking ) ‘ ونتيجة لأهتزازات تنتج عن عمليات الاسترخاء ضمن بلورة الوسط الليزرى الفعال ‘ وعند الوصول إلى حالة الاستقرار فى عمل الليزر تبدأ هذه الاهتزازات بالتخامد ومن ثم تتلاشى لتبقى بعدها شدة الاشعة الليزرية ثابتة . وباعتبار أن الشوارد الفعالة ليزرياً تتوضع ضمن بنية الشبكة البلورية للبلورة المضيفة لذلك سوف تتأثر هذه الشوارد بالأهتزازات الحرارية للشبكة البلورية كما أنه خلال الفترة الزمنية التى تصدر فيها أشعة الليزر سوف يتولد عدد كبير من الاهتزازعن الشبكة البلورية مما يؤدى إلى تعريض متجانس ومتساوى فى جميع خطوط الإصدار الطفيفية الناتجة عن الذرات ويتعلق هذا التعريض بدرجة الحرارة ‘ فعلى سبيل المثال يبلغ التعريض الطيفي فى حالة بلورة الياقوتةH (؛ 3,5. 10ııh) عند درجة حرارة (300k ) بينما تنخفض قيمة هذا التعريض إلى (؛ 10ı⋅ H) عند الدرجة (50K ) ويتولد ضمن هذا التعريض الطيفى عدد كبير من الهتزازات الخاصة فى المرنان (الإنماط ) وذلك نتيجة للتضخيم القوى فى الجسم الصلب ‘ هذا مع العلم أنه من الممكن التحكم فى عددهذه الأهتزازات أو الإنماط التى نرغب الحصول عليها من خلال وضع بلورة الوسط الليزرى الفعال ضمن مرنان ذى مرايا مقعرة أو ضمن مرنان حلقى .