إذا كانت كلمة " التقدم " كلمة حبيبة إلى نفوس العديد من الأفراد، فهي كلمة مخيفة بالنسبة للأفراد الذين يحتلون مناصب اجتماعية مرموقة ويتمتعون بميزات سياسية أو اقتصادية. ولهذا فإن الصراع الرئيسي الذي يشغل بال المجتمعات ويمنعها من توجيه طاقاتها إلى العمل البناء هو ذلك التطاحن الذي يدور بين المستفيدين من أي تغيير وغير المستفيدين. فإن أي تغير يحصل سيفيد مجموعة على حساب مجموعة أخرى، لأن الإمكانيات محدودة ومن الصعب تلبية جميع الرغباتفي آن واحد.