المرحلة الثانية - أواخر السبعينات وبداية الثمانينات:في أواخر السبعينات، شهدت برامج تحسين جودة الحياة في العمل تراجعاً كبيراً، حيث لم يعد هناك اهتمام كبير بها. يعود السبب في ذلك إلى مجموعة من العوامل، من بينها ارتفاع معدلات التضخم وازدياد أزمة الطاقة، مما دفع الشركات الصناعية إلى التمسك بالقوانين الفيدرالية والقلق من تكاليف فواتير الطاقة. بالإضافة إلى ذلك، زادت حدة المنافسة مع الشركات الخارجية، لذلك، لم يعد التركيز على رضا الموظفين ونوعيات حياتهم المهنية، ومع ذلك، لا يمكن القول بأنه تم إلغاء برامج تحسين جودة العمل تماماً بنهاية السبعينات، فقد تحول المصنع، الذي كان يعتبر الأقل كفاءة، إلى واحد من المصانع الرائدة في تلك الشركة. من بينها:- انخفاض نسبة الغياب من 25. 25% في 1978.- تراجع شكاوى العملاء من 2000 شكوى إلى 32 شكوى فقط خلال نفس الفترة. وبالتالي، لذا،