نشأت المسألة الشرقية نتيجة ضعف الدولة العثمانية في القرن التاسع عشر، ومن أبرز جوانب هذا التدخل الصراع بين الطوائف المسيحية، حول حق إدارة الأماكن المقدسة في القدس وبيت لحم. هذا الخلاف الديني تحوّل بسرعة إلى صراع سياسي بين الدول الكبرى، وكان من نتائجه اندلاع حرب القرم (1853–1856)، التي جسّدت تداخل الدين بالسياسة في المسألة الشرقية. الذي لُقبت بسببه الدولة بـ “رجل أوروبا المريض”،