سوء الظن بالناس وهو آفة خطيرة لها تداعياتها السلبية على الفرد والمجتمع تنشا عن امتلاء القلب بالظنون السيئة بالناس حتى ينعكس ذلك على لسان الإنسان وجوارحه ويتحول إلى مجموعة من السلوكيات السيئة مثل الغيبة والنميمة والتجسس والهمز واللمز واللعن والطعن، وينطلق صاحبه من مظنة تغليب جانب الشر على جانب الخير في النظرة إلى الناس وقد يؤدي في أحوال كثيرة إلى التهمة والتخوين لكل من حوله من أقارب وأصحاب ونرى صاحب هذه الآفة يفقد ثقته في الناس جميعا لأنه ينطلق من ميزان الأهواء التي تقلب له الحقائق وتجعله يسير وراء الخيالات والأوهام منطلقا في العادة من قلب حاقد ونفسية غير سوية.