مقدمة تعرض هذه الأعراض صاحبها لمواقف محرجة تجعله يعتزل المجتمع أكثر حتى يتجنب المرور بهذا الضغط النفسي والذي بدوره يهز شخصيته أمام الآخرين. والخجل حسب خبراء الصحة يمكن وصفه بنوع من أنواع القلق الاجتماعي الذي يؤدي الى حدوث مشاعر متنوعة تتراوح بين القلق والتوتر البسيط إلى مشاعر رعب وهلع واضحة تصنف في علم النفس تحت إطار أمراض القلق والتوتر خصوصا و أن النهاية الطبيعية للخجل الشديد هي الشعور بالوحدة و الانعزال عن المجتمع و كلاهما من أهم أسباب وربما نتائج مرض الاكتئاب هذا معناه أن المصاب بالخجل الشديد سوف تتطور صحته النفسية للأسوأ. ويعد الخجل عند الطفل من المشكلات الصعبة التي تؤرق معظم الآباء وتحيرهم وذلك لما يواجهه أبنائهم من صعوبات في الاختلاط والتعامل مع الآخرين فضلا عن انعكاس ذلك على تحصيلهم الدراسي. فنجده لا يشارك مع المتعلمين في الفصل ولا يستفسر عن لم يفهمها في الشرح لكنه يؤدي واجباته بدون تقصير ليس حبا في العلم والمدرسة ولكن خوفا من مواجهة المدرس أو خوفا من أن يناقشه أمام زملائه عن أسباب عدم حله للواجب. فإننا ارتأينا أن يكون موضوع بحثنا هذا حول الخجل وتأثيره على العملية التعليمية التعلمية وكذا العملية التواصلية أستاذ - متعلم داخل الفصل. والهدف من هذا البحث هو التعريف والتحسيس بهذه الظاهرة من أجل لفت الانتباه إليها العمل على مساعدة أطفالنا على التخلص من هذه المشكلة لما لها كما سبق الذكر من نتائج سلبية وتداعيات غير مرغوب فيها فيما يتعلق بتواصل هذا التلميذ الخجول بأقرانه وبأستاذه ولما قد يعوق من نموه الاجتماعي ويحد إمكانات وطاقة التعلم لديه. فالولد الخجول هو ولد خير يفقد إمكاناته حالما يوجد أمام الغير،