يمكن القول بأن الفارق التاريخي ليس المعيار الوحيد لتحديد الاختلاف بين الفلسفة والشعر، على الرغم من كونه فارقًا كبيرًا. فالشعر، بوصفه أداءً جماليًا على مستوى اللغة، سبق الفلسفة، وهي أداء أيديولوجي على مستوى الفكر، بفترة طويلة. إن النثر، الذي يمثل لغة الناس البسطاء في تعاملاتهم اليومية، قد سبق كلًا من الشعر والفلسفة، وبالتالي لا يمكن اعتباره أساسًا لتحديد الفارق بينهما.