وقال الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله : المسألة الخامسة : تغير الأحوال إلى هذه الغاية حتى صار عند الأكثر عبادة الرهبان هي أفضل الأعمال، ثم تغيرت الحال إلى أن عبد من دون الله من ليس من الصالحين، ولا حول ولا وإذا كان لا يجوز اتباع أئمة الفقه المجتهدين فيما أخطأوا فيه من الاجتهاد مع أنهم معذورون ومأجورون فيما أخطأوا فيه من غير قصد إلا أنه يحرم اتباعهم على الخطأ - فكيف لا يحرم تقليد هؤلاء المضللين والدجالين الذين أخطأوا فيما لا يجوز الاجتهاد فيه وهو أمر العقيدة؛