تتناول هذه المقالة شبهة شيعية تزعم أن عمر بن الخطاب كان يتعالج بماء الرجال. يرفض الكاتب هذه الشبهة جملة وتفصيلاً، مُبيّناً أنها افتراء لا أساس له من الصحة. يُفنّد الكاتب ادعاء نعمة الله الجزائري الذي نسب هذه الشبهة إلى مصادر أهل السنة، مُثبتاً عدم وجود هذه المصادر أصلاً، وأنّ كتاب "حاشية القاموس" المزعوم للسيوطي وهمي. كما يُثبت عدم وجود هذا الادعاء في كتب ابن الأثير، مُشيراً إلى أن مصدر هذه الفرية هو كتب الشيعة، مُستشهداً بحديث منسوب للإمام الصادق. يختم الكاتب بتأكيد استحالة صدق هذه الشبهة بالنظر إلى علاقة عمر بالرسول، وعلي، وزواجه من ابنة علي. يلخص الكاتب حجته بأن الشبهة كاذبة ومُفتَرة، لا تُثبتها أي مصادر موثوقة، وأنّ رواجها يعود إلى كتب شيعية.