تبذل الدول جهودًا كبيرة لحل المشاكل الاجتماعية، كمسؤولية رئيسية، مثال ذلك برنامج عام 2004 الذي ضم 1815 مشروع تنمية مستدامة بميزانية 320 مليار درهم. تساهم الجماعات أيضًا، إلى جانب مسؤولية الفرد في إيجاد الحلول.