قالت السلطات الأمريكية إنها تواصل التحقق في صلة محتملة بين جريمتي قتل وقعتا، في ولاية نيويورك وأسفرتا عن مقتل أربعة أشخاص، بينهم امرأة وطفلان، فيما أعلنت الشرطة اعتقال مشتبه به يمني وتوجيه تهمة القتل إليه. أن جريمة قتل ثلاثية وقعت داخل منزل في بلدة تشيكتواغا، تزامناً مع مقتل رجل بإطلاق نار في منطقة بلاك روك بمدينة بوفالو (ثاني أكبر مدينة في ولاية نيويورك)، ويُعتقد أن الحادثتين مرتبطتان ببعضهما. فيما استجابت شرطة بوفالو قبل ذلك بنحو ساعة لبلاغ عن رجل أُصيب بطلق ناري في الصدر داخل محل يقع في شارع "غرانت" قرب طريق "ميليتاري"، ووجهت إليه تهمة القتل من الدرجة الثانية على خلفية حادثة إطلاق النار في شارع "غرانت"، مؤكدة أنها على تواصل مع شرطة تشيكتواغا في إطار التحقيقات الجارية. المتحدث باسم شرطة تشيكتواغا، بينما عُثر لاحقاً على زوجة المشتبه به وطفليه قتلى داخل منزل الأسرة. وذكرت هذه المنصات أن المعلومات المتداولة تشير إلى أن المشتبه به أطلق النار أولاً على شكري الشيبة داخل محل تجاري، ثم توجه إلى منزله حيث قُتلت زوجته وطفلاه، غير أن هذه المعلومات لم تؤكدها السلطات الأمريكية رسمياً حتى الآن، كما لم تصدر أي جهة أمنية بياناً يحدد هوية الضحايا أو يؤكد الرواية المتداولة بشأن تسلسل الأحداث ودوافعها. وتداول نشطاء روايات تفيد بأن "المشتبه به كان يعاني خلال الأيام الأخيرة من اضطرابات نفسية وأرق حاد، وأنه أخبر أشخاصاً مقربين منه بأنه لم يتمكن من النوم لعدة أيام". المشرف العام على مدارس "ميريفيل"، رسالة إلى المجتمع المدرسي أكد فيها أن المنطقة التعليمية تعيش حالة حداد إثر "حادث مأساوي"، مشيراً إلى توفير فرق دعم نفسي ومستشارين للطلاب، وتواصل الشرطة الأمريكية تحقيقاتها لكشف ملابسات الحادثة وتحديد ما إذا كانت الجريمتان مرتبطتين بشكل مباشر،