التمثيل والطفل : محيطها البيئي ، وكذلك في حركتها ومشاعرها استناداً إلى فكرها وقيمها وقد يكون تجسيد الممثل للشخصية نوعاً من إعادة التصوير ، وقد يكون تجسيداً وطبيعتها الظاهرية . للصفات الخارجية للشخصية التي يقوم على أدائها وهو ما عرف بمدرسة التمثيل الاندماجي : حيث يعايش الممثل الشخصية معايشة أقرب ما تكون إلى حقيقة تلك الشخصية . أو ما عرف بمدرسة التمثيل التشخيصي : حيث يعيد الممثل تصوير الصفات الخارجية للشخصية مرتكزاً على الحركة الجسدية أو مرتكناً على الصوت فى الاتجاه الصوتي في المدرسة التشخيصية (1). ولقد تطور فن التمثيل منذ عهد الإغريق حتى الآن ، حيث استند التطور في فن التمثيل إلى تطور فنون التأليف من ناحية ،