المبحث الأول: مفاهيم حول حوادث المرور وأسبابها تعريف الحادث المروري: حدث اعتراضي يحدث بدون تخطيط مسبق سيارة واحدة أو أكثر مع سيارات أخرى أو مشاة، أو حيوانات أو أجسام على طريق عام أو خاص، فهو كل حادث ينتج عنه أضرار مادية أو جسمية تؤدي إلى الوفاة او الإعاقة المستديمة، فهو كل حادث ينتج عنه أضرار مادية أو جسمية وغير مقبولة، وهو ما يقع للمركبة أو منها أثناء سيرها فهو كل فعل مزهق للنفس أو متلف الأطراف الانسان أو الاموال نشأ عن سير الانسان أو وقوفه أو مركبته على الطريق، المطلب الثاني: أسباب حوادث المرور والنزاعات الشائكة وتفكر فيه كذلك وزارة العدل الجزائرية في إطار الإصلاح القضائي. هذا ما دفع المقنن الجزائري لأن يتدخل من حين لآخر لتديل قانون المرور وأحيانا بإصدار قوانين جديدة تعمل على الحد من حوادث المرور وذلك بتنظيم حركة السير المرورية وتشديد العقوبات التي تصل إلى حدها الأقصى 10 سنوات حبس والغرامة إلى 1000. 00 مليون دينار جزائري كما تنص المادة 68/ف2 من القانون رقم 09/03 الصادر في 22/07/2009. ونقصد الثقافة المرورية التي تلعب دورا هاما في تقليل الحوادث ومنها ما تعلق بالطرق. الفرع الأول: أسباب متصلة بمركبات النقل تكون السيارة سببا لوقوع كثير من الحوادث المرورية وذلك عندما تنعدم فيها شروط الأمان والسلامة سواء في أجهزتها الأساسية أو لواحقها، هذا النظام ألزمت به جميع السائقين، وفي حالة إهمال السائق للصيانة الدورية لمركبته وكذلك توقيفها في الأماكن غير المخصصة للوقوف بشكل يعرقل حركة المرور، وقد يحدث أحيانا انقلاب للمركبة بسبب خلل يتعلق بالإطارات كالتشقق أو المسح الذي يسهل الانزلاق. هذا المسح الذي يسهل الانزلاق بسبب عمر الإطارات الافتراضي أو درجة حرارتها، وكذلك فيما يتعلق بالمكابح وفاعليتها وكذلك كل الأنوار وإشارات التنبيه والمنبه وغيرها، ومن جهة أخرى تساهم في كثرة الحوادث الزيادة في عدد السيارات والمركبات " الزحام المروري " في المدن الكبرى ولها علاقة مباشرة بوقوع الحوادث، وخاصة في الفترات الصباحية والمسائية التي يتهيأ فيها كل العمال والدارسين للدخول والخروج من مقرات عملهم ومؤسسات تعليمهم. 3- عجلات قديمة 16 % من الحالات. 4- ماسح الزجاج 12 % من الحالات. ففي حالة ما إذا انقطعت لأسباب ترتبط بحالة المركبة أو بعناصر تعريفها أو بمشكل يقع على مستوى منشآت الوكالة، ركاب، راجلين " بالنسبة لعوامل وأسباب حوادث المرور في الجزائر يأتي على رأسها العامل البشري وهذا العامل في الدرجة الأولى وبالتالي يتحمل القسط الأكبر من المسؤولية في وقوع الحوادث وهذا على المستوى الوطني. جاء في احصائيات رسمية للدرك الوطني أن أسباب حوادث الطرقات يعود إلى 88% والسبب العنصر البشري وأن 64% إلى الافراط في السرعة وأغلبهم شباب ويبقى 11% يعود إما إلى الطريق أو المركبة. 43% من الأسباب وتعتبر قليلة إذا قارنها مع أسباب العامل البشري وهناك أسباب أخرى غير محدودة من الحوادث سواء كانت مباشرة أو غير مباشرة وسنذكر البعض منها حسب خطورتها وكثرتها: أولاً: السرعة المفرطة: لأنه من المقرر أنه كلما ازدادت سرعة السيارة كلما صعب التحكم بها سواء بإيقافها أو تجنب حوادث قد تعترضها أثناء سيرها في الطريق، ومن المؤكد علميا أن السيارة كلما ازدادت سرعتها قل وزنها، وهذا ما يؤدي إلى سهولة انقلابها عند أدنى عائق يعترضها في الطريق،