تتمتع الجزائر باحتياطات هائلة من خام الحديد، خاصة في منطقة وادي تافنا حيث تم استخراج حوالي 2،3 مليون طن منه في عام 1966. كما تركز إنتاج الفوسفات في ولاية قسنطينة وجنوب تبسة، حيث تبلغ كمية الإنتاج السنوي حوالي 700 ألف طن. تلعب معادن البترول دوراً هاماً في الجزائر، حيث بلغ إنتاجه 26 مليون طن، موزعة على ثلاث مناطق رئيسية: حاسي مسعود (أكبر حقول البترول واكتُشفت عام 1957)، نقل البترول (يمتد إلى توغرت)، وحقول شرقية بالقرب من حدود ليبيا. بعد عام 1966، منحت سونطراك صلاحيات واسعة في مجال البحث، والإنتاج، ونقل الوقود، مما أدى إلى اكتشاف آبار مهمة مثل بئر البرقة الغربي وحوض البرقاوي. تُشير الكاتبة أيضاً إلى وجود بعض المعادن الأخرى مثل الفضة واليورانيوم، لكن إنتاجها منخفض. شهدت الجزائر تطوراً في مجال الطاقة الكهربائية، مع إنشاء محطتين لتوليد الطاقة الكهربائية في بشار والمنصورية. قبل الاستقلال، لعبت الصناعة دوراً ثانوياً في الجزائر، بنسبة 24٪ من الإنتاج القومي. بعد الاستقلال، تم تشكيل لجنة تخطيط لدراسة إمكانيات البلاد، وأُنشئت خطة تطوير عبر برنامجين: المخطط السباعي، والمخطط الثلاثي. ركز المخطط الثلاثي على إرساء قواعد التصنيع، وزيادة الإنتاج الزراعي، وتطوير الصناعات والإنتاج، وإنشاء صناعة قوية قادرة على توفير فرص العمل، وتطوير الزراعة، وتلبية احتياجات البلاد الغذائية. ركزت الخطة على التنمية الثنائية للقطاع الزراعي، مع منح الأولوية للصناعة لِدورها الرئيسي في تلبية احتياجات سوق العمل. تُشمل الصناعات القائمة في الجزائر: الغزل والنسيج، الصناعة الغذائية، مواد الكيمياوية، الحلفاء، والصناعات التقليدية.