تعد الفتوى جانباً أساسياً من جوانب الشريعة الإسلامية ، وبعد وفاة النبي صلى اللّٰه عليه وسلم انتقلت هذه المهمة إلى العلماء والفقهاء و مع تطور الحياة وتعدد القضايا المختلفة في وقتنا الحالي أصبحت الحاجة أكبر إلى وجود منهجية واضحة في الإفتاء تحافظ على الشريعة الإسلامية وتواكب تطورات الحياة ، بل هي توضيح لحكم اللّٰه عز وجل في مسائل معينة و ضمان صدور الفتوى بطريقة علمية وشرعية صحيحة تجمع بين الالتزام بالشريعة ومواكبة تطورات العصر الحديث ، فالالتزام بطريقة الإفتاء الصحيحة والضوابط الشرعية يحقق الاستقرار الفكري والديني في المجتمع الإسلامي .