تبدأ رواية الجزار بمشهد حيّ وهو مشهد التحقيق في آخر العمليات الإرهابية التي حدثت ويكون أبرز المشتبهين بأسم ادم محمد عبد الرحمن، عاد آدم لمنزله وقد خسر كل شئ عاد كالمجنون ليرى حقائق مزيفة، نرى خلال صفحات رواية الجزار انتقال آدم إلى مصحة نفسية من أجل العلاج، وفي يوم تدخل الممرضة الغرفة لإحضار الطعام وتتفاجئ بأن آدم ملقياً على الأرض مشخص العينين وكأنه يستحضر خرجت مهرولة تنادى الجميع ولكن كان آدم قد اختفى ليأخذ حق زوجته وابنته التي توفيت في صمت داخل جدران منزل خاوي.