وذلك بسبب المفاهيم الغيبية غير العملية المعطاة لكلمات - طبيعية ، . فالدلالة الطبيعية هي دلالة يجد العقل بين الدال والمدلول علاقة طبيعية ينتقل لأجلها منه إليه ، سواء كانت طبيعة اللافظ أو طبيعة المعنى أو طبيعة غيرهما ، وأصوات البهائم عند دعاء بعضها بعضاً وصوت العصفور عند القبض عليه ، فإن الطبيعة تنبعث بإحداث تلك الدوال عند عروض تلك المعاني ، من العلامات التي يدرجونها أيضاً تحت هذا النوع من الدلالة : دلالة الحمرة على الخجل ، التقسيم الثنائي للدلالة عند ارسطو إلى وضعية thesei وطبيعية physei ،