على الرغمِ من ان الحياة بطبيعتها تتسم بالتغير المستمر والتطور التقني لِذا نواجه اليوم تحدياً كبيراً يتمثلُ بالسيل الهائل والسريع من المعلومات، فلا تمر مدة من الزمن إلا وشهدنا اكتشافاً او تقدماً وفي المجالات كافة؛ مما جعل استقبال تلك المعلومات الهائلة بهذه السرعة امراً صعباً، فنحن بحاجة لتطوير وسائلنا اللفظية والمرئية لأجل فهم كل المستجدات المتلاحقة، إلا بفهم المقروء والتفكير المدبر لما يحيط بنا، إذ إن القراءة والتفكير في كيفية مجاراة ما يدور حولنا بفهم متغيراته المستمرة وعلى الأصعدة كافة وفي مختلف المجالات يُعد بمثابة مشكلة لدى طلبتنا.