فإن الأنثروبولوجيا الاجتماعية والإثنولوجيا أصبحتا مرادفين لإثنولوجية المدينة هو إثنولوجية الريف وهكذا رفضت هذ، الأنشروبولوجيا الاجتماعية تلك الفكرة القائلة إن موضوعها يهتم بالمجتمعات البدائية فقط، من قبل هذه الجامعات على أن الأنشروبولوجيا الاجتماعية تدرس المجتمع من خلال وظائفه الحيوية ومن خلال نزاعاته وصراعاته وتغيراته، الجامعات تمييزا كذلك بين الأنثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية، مؤكدة على أن هذه الأخيرة تهتم خاصة بالأعمال الإبداعية وعلى رأسها الأعمال الفنية، التقسيم الطبقي والإيديولوجيات. أما ` كلود لفي ستراوس الفيلسوف الأنثروبولوجي الفرنسي المعاصر المشهور بالأنثروبولوجيا البنيوية، فقد رأى أن السلوكات الا جتماعية كممارسات الزواج نظام الزواج، وبناء نظام الآسرة بالخصوص في المجتمعات غير المتحضرة كقبائل الهنود الحمر في منعطقة الأمازون ترتبط بالإنتج الرمزي لهذه المجتمعات كاللغة، ولهذا فلا فرق بين الأنثروبـولـوجيا الاجتماعية والثقافية؛