ولا تزال سياسة الكنيسة ى! كانت» ولا أدل على ذلك من تلك القوائم التي تصدرها بأساء الكتب التي يمُنع الاطلاع عليهاء ومن الكشوف ومن دلائل هذا التخبط والتذبذب في الآراء ما يظهر من حينٍ لآخرء من ونظرية وبقيت الكنيسة ثم هي تعلن الآن أن هذه النظرية لم «نظرية التطور لا تنعارض مع تعاليم الكنيسة الكاثوليكية» ولاامع رسالة وهي في الحقيقة لم تكن موضع إدانة يوم » (". غير أن البابا "بينيدكت" السادس عشرء انتقدَ بشدة نظرية "داروين"7) عن التطور في خطاب له بالمانياء وقال إنه بموجب النظريات المتأتية عن وكذلك أعلن الكردينال الكاثوليكي "كريستوف شوينبورن" . وهو أحد طلاب البابا "بينيدكت””: أن نظرية التطور لا يمكن أن تتعايش مع وهذا التذبذب من الكنيسةٍ تجاه النظرية» يأنٍ في وقت ظهرت فيه كشوفٌ أصول الجنس البشريء من اكتشاف أقدم هيكل عظمي لأصل الإنسان» وذلك سنة 194947م, وقفة آخيرة لابد منها . إن الحديث السابق عن الكنيسة وسوء فعالمهاء لا يعني أن العلماءَ ليسوا شركاء في هذه الجناية على الدين؛ أو أممم كانوا على صواب في كل ما يقولون؛ فالعلم مهما بلغ لا يمكنه الإدعاء أن كل ما جاء به حقٌّ وصواب» بل إنَّ من الثابت عجز العلم في أحايين كثيرة عن إدراكِ أو تفسير ما يقع للإنسان في حياته» وهذا العجز أقرٌ به أساطين العلم على مر العصورا", يقول "سوليفان" ‎ لقد أصبح العلجٌ شديد الحساسية ومتواضعا نسبياًء ولم نعد نلقن الآن أن الأسلوب العلمي هو الأسلوب الوحيد الناجح لاكتساب المعرفة عن الحقيقة ويقول ‎إن عدداً من رجالٍ العلم البارزين» يصرون بمنتهى الحماس على حقيقةٍ مؤداها أن العلمَ لا يقدم لنا سوى معرفةٍ جزئية عن الحقيقة وإذا كان الآمرٌ قد وصل في أوروبا إلى الحالٍ الذي أشرت إليه في المباحث السابقة» فإن من المسلّم به أن الصراعً لم يكن صراعاً بين الدين والعلم؛ بل كان صراعاً بين دين رجالٍ الكنيسة والعلمء ولا غرابة أن يقمَ هذا التصادم بينها؛ لأن دين الكنيسة دين حرّف/*)» وإذا تقرر ذلك؛