بينما كانت أسرة آل الجربا تحكم بادية الجبل، واستمر الأمر حتى ظهرت الدعوة الإصلاحية السلفية وقامت الدولة السعودية الأولى، بينما انضمت عشائر شمر الجربا القاطنة في بادية جبل شمر بقيادة مطلق بن محمد الجربا إلى جيش الشريف غالب بن مساعد اثناء هجومه على الأراضي السعودية (1205هـ/1790م). وبعد فشل الهجوم توجه الأمير سعود بن عبد العزيز بجيشه إلى جبل شمر لمعاقبة قبيلتي شمر ومطير اللتان انضمتا إلى جيش الشريف، واستمر آل علي يحكمون جبل شمر، إلى أن قامت بعدها الدولة السعودية الثانية، فانضم حكام جبل شمر طوعاً إلى إمامها المؤسس تركي بن عبد الله. فقام حاكم حائل آنذاك صالح بن عبد المحسن آل علي بنفيه إلى العراق على الفور سنة 1820م. في تلك الفترة استطاع عبد الله توطيد علاقته مع الإمام تركي بن عبد الله آل سعود وابنه فيصل بن تركي. حيث كسب عبد الله بن رشيد ثقة الإمام تركي بن عبد الله، واختاره على رأس جيشه الذي أرسله للأحساء بقياده أبنه الأمير فيصل بن تركي، والذي تلقى لاحقاً أثناء مسيرة للأحساء بخبر مقتل والده الإمام تركي بن عبدالله على يد ابنُ أخته مشاري بن عبد الرحمن في الرياض، حيث استطاع عبد الله ابن رشيد أن يقنع الأمير فيصل بأن يسمح له بقيادة الهجوم على مشاري، والذي من خلاله استتب الأمر له، وبويع الأمير فيصل إماماً بعد والده. توجه عبدالله بن رشيد إلى حائل لاستلام الإمارة مؤيداً بقرار الإمام فيصل بن تركي بعزل الأمير صالح بن عبد المحسن آل علي وفي رواية أن القرار كان باتفاق جمع من أهالي حائل، فحدثت مواجهة مباشرة بينه وبين عبد الله آل رشيد في المسجد في يوم الجمعة كادت أن تفضي إلى قتال بالسيوف،