سبقت اإلشارة إىل غاايت التشريع الوضعي يف أهنا جاءت لتنظيم حياة الناس، الناشئة عن العبلقات اليت يفرضها اجتماعهم يف العيش مع عجزه، يف إ٬تاد حل مبكر ١تا ٯتكن أف ينشأ يف ا١تستقبل من أقضية. بينما ٗتطى التشريع اإلسبلمي ىذه الغاايت، إلخراج الناس من ظلمات اٞتهل كالضبلؿ إىل نور العلم كالرشاد، لنَّا ًس ع يكوىف ل َّبل ي نبل ُّمب رس ىكً ىف ا َّّلل