أولا : الشذوذ الجنسي عبر التاريخ: وردت في اللغة العربية الفاظ وعبارات كثيرة استخدمت في التعبير عن الشذوذ الجنسي، عُرف الشذوذ الجنسي في مختلف الأزمنة والعصور. انتشر الشذوذ أيضا عند اليونانيين بشكل مروع ، وكانوا كل عام يقيمون مهرجانا ضخمًا لا يحضُره إلا الذُّكور فقط حيث يجتمعون معًا ويعبدون عضوهم الذكري في هذا المهرجان الضخم. كان أفلاطون نفسه شاذًّا جنسيًّا ومن وجهة نظره أن الحب المقدَّس وهو التوافق الروحي والفكري، لا يمكن أن ينشأ إلا بين الرِّجال فقط . وبهذا لم يكن للنساء مكانٌ في الحب الأفلاطوني ولا في مدينته الفاضلة!. أو نادى فيها رجال الكنيسة بالصوم الجنسي وتحريم الاتصال بالأنثى تشبهًا بالمسيح الذي لم يلمس امرأة، وفي هذه الفترات التي اشتدَّت فيها الدعوة إلى الامتناع عن النِّساء كان الانجذاب نحو الرِّجال يبدو وكأنما هو أقلُّ خطيئة. وقد انتشر الشذوذ بين الرِّجال، وبالذات رجال الكنيسة الذين حرَّم القانون عليهم الزواج. حيث تغير واقع الشاذين جنسياً بعد هذه الفترة التي عرفت بالثورة الجنسية، ومن مظاهر هذه العلنية اجتماعهم في عام 1968م. والذي نتج عنه اندلاع أعمال الشغب لثلاثة أيام متواصلة، وإن الذي أضاع الامبراطورية الاغريقية هو الشذوذ الجنسي ، ومضاجعة البابوات للراهبات ! ويخلص نيكسون في النهاية إلى أن أميركا تتجه الى المصير ذاته! "[11] . ولقد كان من نتائج تكاثر الشاذين جنسياً في العالم الغربي أن اصبحوا يشكلون قوة ضاغطة على ارض الواقع، مما دفع بكثير من الدول إلى تعديل قوانينها التي تجرم الشذوذ الجنسي حتى تتماشى مع رغبات الشواذ في بلادها ، ومن بينها القانون البريطاني الذي لم يعد يعتبر منذ سنة 1967م. الشذوذ الجنسي فعلا جرمياً ما دام قائماً بين اثنين راشدين، وكذلك فعلت كل من سكوتلاندا، هذا وقد تم إقرار زواج الشواذ جنسياً في ست بلدان في العالم وهي النرويج، عزيزي المشاهد ما موقف اليهودية من الشذوذ ؟ هذا في التوراة، ويمنعون عليهم ممارسة المهن القيادية ويصرون على معاملتهم على أساس أنهم مرضى . الذين يدعمون مسألة المساواة المدنية للمماثلين للجنس، ويستنكرون العنف الموجه ضدهم. ولا مضاجعو ذكور. يرثون ملكوت الله" ( كورنثوس الأولى 10، والجدير بالذكر ان الكنيسة المسيحية تتعرض لضغوطات من قبل الشاذين جنسيا من اجل تغيير مواقفها من الشواذ ، ولكن الكنيسة لم تغير موقفها، واصدر الفاتيكان وثيقة تمنع الشاذين جنسياً من كل السيامات وحتى من الزواج. وبين من يمارس الجنسية المثلية فعلياً،