مريم شديد، العالمة المغربية، حققت إنجازاً عظيماً بوصولها إلى القطب المتجمد الجنوبي، كأول عالمة فلك عربية مغربية. حباها شغفها بالعلوم الفلكية منذ صغرها، مما جعلها تتخصص في الرياضيات والفيزياء ثم تنتقل إلى فرنسا لإكمال دراستها. واجهت تحديات كثيرة في رحلتها، ولكن بإصرارها، حصلت على درجة الدكتوراه من مرصد فلكي فرنسي. عملت في بيئات صعبة، خاصة في صحراء "ATACAMA"، حيث قضت أربع سنوات. تعبر مريم عن سعادتها برفع العلم المغربي، مؤكدة أن تحقيق الأهداف يحتاج إلى صبر وتضحيات.