استغلت فرنسا ضعف الجزائر عسكريًا بعد معركة نافرين البحرية (1827) واتهمتها بالقرصنة، مستفيدة من الرسوم الجمركية العالية على صادراتها في عنابة. كانت حادثة "المروحة" في أبريل 1827، التي زعم القنصل الفرنسي فيها أن الداي حسين ضربه، ذريعة لغزو الجزائر، مدعية عدم التزام فرنسا بدفع ديونها كسبب للخصام.