أولاً – موضوع إدارة برامج التنمية المهنية المستدامة للمعلمين فكل هذه الأمور وغيرها على الرغم من أهميتها وضرورة توافرها لا تضمن وحدها تحقيق تعليم جيد، فالأمور السابقة جميعاً لا تعدو أن تكون عوامل مساعدة في العملية التعليمية وعناصر مؤثرة في الموقف التعليمي. إن المعلم أهم العناصر في العملية التربوية، وإمداده بما يجد في ميدان عمله من معلومات وثقافات مختلفة وتجارب مفيدة. مفهوم فلسفة إعداد المعلم: فهي الموجه والمرشد لعمليات إعداد المعلمين وتدريبهم. تعتبر صلة العام بالخاص، وعليه فإنهما متصلان تمام الاتصال حيث أن كثير من مبادي فلسفة إعداد المعلمين هي نفس مبادئ الفلسفة التربوية العامة. 1- مبادى الدين الإسلامي. 4- نتائج ومعطيات البحوث والعلوم الحيوية والنفسية والتربوية والاجتماعية. بهدف تطوير وتحسين أحوال الناس من خلال استغلال جميع الموارد والطاقات المتاحة حتى تستغل في مكانها الصحيح ويعتمد هذا التغيير بشكل أساسي على مشاركة أفراد المجتمع نفسه ". وتعرف كذلك بأنها" تطوير في كفاءة ومهارة المعلمين والارتقاء بمستواهم الوظيفي في جميع مايقومون به من مهام ومسؤوليات تدريسية وبحثية وإدارية لتحسين أدائهم. هناك العديد من وجهات النظر حول مجالات التنمية المستدامة للمعلمين حيث تتعد مجالات التنمية لتشمل المجالات التالية: تشمل معلومات عن عمله الجديد، والوسائل التعليمية: وبرامج تنموية تهدف إلى تنمية طرق وأساليب التدريس الفعال مثل: إستراتيجية التعلم التعاوني الجماعي، والوسائل التعليمية وكيفية إنتاجها. ويركز على تنمية المعلم في عدة أمور إدارياً مثل: إدارة الوقت وتنظيمه، وذكر (توني 2011) أن مجالات التنمية المهنية للمعلم تنحصر في الآتي: - مجال العلاقات الإنسانية، - مجال الأداء التدريسي واستخدام كل ماهو معاصر ومتطور في إيصال المعلومة. تختلف برنامج التنمية المهنية باختلاف الهدف المراد منها ومع تعدد الأهداف تتعدد أنواع والأساليب المهنية وبرامجها ومنها : تكون لوجود جوانب من القصور لدى بعض المعلمين سواء من الناحية الشخصية أو الفنية أو الإدارية أو التربوية. وحلقات المناقشة والدورات التدريبية والتنمية الذاتية للمعلم المعتمدة على الجوانب العلمية كالكتب والانترنت والتعلم عن بعد وتطوير الذات من خلال الوسائط التقنية الحديثة. برامج التأهيل المهني: 1-برامج تأهيلية: وتهدف إلى تأهيل المعلمين الحاصلين على مؤهل عالي غير تربوي أو مؤهل تربوي متوسط. 3- برامج توجيهية: وتسعى إلى تدريب للقيام بمهام محددة. ثانياً: الأساليب الذاتية في التنمية المهنية: 2- وسائل الإعلام: حيث يؤدي دوراً مهماً في نشر الأفكار والمعارف بين الأفراد في المجتمع بصفة عامة وبين المعلمين بصفة خاصة إذ يمكن للمعلم أن يحقق تنميته مهنياً بالاستزادة من مشاهدة ومتابعة البرامج التلفزيونية والقنوات الفضائية أو قراءة الصحف المتعلقة بتخصصه، وإتاحة الفرصة له لكي ينمي نفسه من خلال إجراء البحوث العلمية بشتى المجالات والإسهام في حل مشكلات المجتمع. من بحوث وكتب ومقالات تنشر عبر تطبيقات الانترنت. ويقوم به مختلف العاملين في العملية التعليمية من مراقبي التعليم، ورؤساء الأقسام في المدارس، وتوفر برامج متميزة للمعلمين. لتحقيق الأهداف التعليمية المنشودة. ومعنى ذلك أن الإدارة التعليمية هى العملية التي يتم من خلالها تنظيم العمل والجهود بين العاملين وتوفير المناخ النفسي و الفكري الذي يسهم في تحفيز الهمم و التعامل بشكل جيد مع المشكلات و بما يسهم في توفير وتوظيف الإمكانات المادية و البشرية لتحقيق أهداف محددة و توجيه سلوك الأفراد حتى يتم تحقيق أهداف المؤسسات التعليمية على النحو الذي يحدده المجتمع والإدارة التعليمية المقارنة فرع من فروع علم التربية المقارنة، والتربية المقارنة هى فرع من فروع علم التربية تعني بدراسة نظم التعليم وفلسفاته وأوضاعه ومشكلاته في بلد أو أكثر مع رد كل ظاهرة من ظواهرها ومشكلة من مشكلاتها إلي القوى والعوامل الثقافية التي أدت إليها بحثاً عن تلك الشخصية القومية التي تقف وراء النظام التعليمي بما فيه من ظواهر ومشكلات. أولاً: مفهوم الإدارة التعليمية المقارنة : ثانياً: أهداف الإدارة التعليمية المقارنة : ويمكن تحديد أهداف الإدارة التعليمية المقارنة فيما يلى: − زيادة فهم قضايا الإدارة التعليمية وذلك من خلال الإفادة من دراسة نظم الإدارة التعليمية فى مجتمعات أخرى. هناك العديد من الصعوبات والمشكلات تواجه المشتغلين بالبحث فى مجال الإدارة التعليمية المقارنة، والسياسة، .. وغيرها. − عند دراسة نظم الإدارة التعليمية فى مجتمعات مختلفة يتطلب من البحثين الوقت والجهد وكذلك المال فى اتمام البحوث والدراسات فى هذا المجال. رابعاً: تصنيف البحوث فى مجال الإدارة التعليمية المقارنة ومجالاتها: 1-تصنيف البحوث فى مجال الإدارة التعليمية المقارنة يرى أ. د/ أحمد إسماعيل حجى أن الدراسات والبحوث فى مجال الإدارة التعليمية المقارنة يمكن تصنيفها على النحو التالى: 1- دراسة منظومية للإدارة التعليمية فى مجتمع واجد : أو اتخاذ القرار التعليمى، أو الاتصال التعليمى، وغير ذلك فى مجتمعين أو أكثر، كما يمكن أن تتم الدراسة فى بيئتين متفقتين أو مختلفتين ثقافيا داخل المجتمع الواحد. 3- دراسة لمشكلات الإدارة التعليمية فى مجتمعين أو أكثر: وذلك للوقوف على أسبابها وأساليب علاجها، 7- الإدارة المدرسية. 9- مقارنة نماذج القيادة من حيث: خامساً: مجالات البحث الحديثة فى الإدارة التعليمية المقارنة: تتعدد مجالات البحث الحديثة فى الإدارة التعليمية المقارنة لتشمل العديد من المجالات والموضوعات الحديثة انطلاقاً من اهتمام ساحة البحث العلمي والمنشورات البحثية الدولية والمحلية بتعدد وتنوع المجالات البحثية في الإدارة التعليمية المقارنة لتشمل المجالات التالية: