أولا : نموذج العرض ويعطي الأولوية لتحويل المعارف والمهارات التي يتمتع بها المعلم إلى المتعلم، والمحتوى يعرف عموما من خلال البحث الأكاديمي الذي يتم تعليمه إن طرق التدريس المستخدمة تكون على شكل مؤتمرات، وتكون أنظمة التقييم على حساب كل الإنصات والقراءة، وتقتصر على قياس درجة الحفظ لدى الطلبة لكل المعارف التي تم تدريسها لهم. ثانيا : نموذج الطلب : وهو معاكس للنموذج الأول، وهو يقوم على الاحتياجات الدوافع وأهداف الطلبة. وفي الممارسة العملية فإن هذا النموذج غالبا ما يجمع تقنيات بيداغوجية تسلط الضوء على المناقشات، الاستكشافات والتجارب والبحوث المكتبية وعلى شبكة الانترنت وأعمال تجريبية في المخابر، وتكون نظم التقييم في معظمها من أجل المتكونين، ويكون على الطلبة استعادة آرائهم وأفكارهم على ما تعلموه. ثالثا : نموذج الكفاءة: " ويبحث هذا النموذج في تنمية وتطوير الاستعدادات للطلبة في حل المشاكل المعقدة باستعمال المعارف والاستعدادات المفتاحية والتعليم هنا يكون تداخليا بين المعلم والطالب وجعل التعلم ممكنا. وتكون المعارف التي سيتم الحصول عليها هي أساسا حول حل المشاكل المعقدة التي يمكن أن تقع لهم في حياتهم المهنية. وتركز أساليب التدريس على اكتساب مهارات الاتصال (ملتقيات، ونظام التقييم في هذا النموذج يكون مركزا على الاستعدادات المكتسبة من طرف الطلبة لحل المشاكل المعقدة للحياة الواقعية(. يمكن للمعلمين رسم أكثر من نموذج واحد، والذي يؤدي إلى ظهور أشكال هجينة التي تعبر عن خصائص لكل نموذج رئيسي. ولذلك يمكن أن نذكر : والتعلم المواجهة بعض حالات الفشل وتطوير المرونة اللازمة للبقاء في المستقبل. وتصنف إلى أربع فئات رئيسية: -قدرة السيناريو على الظهور متعلقا بالموضوع وذو مصداقية. تحليل تكلفة - ربح تبعا للمعايير السابقة وللهدف المراد تحقيقه. -العاب ومحاكاة على الكمبيوتر : حدد Wolf et Bruton ثلاثة محاكاة يمكن أن تقدم عدد من الفوائد في إطار التعليم المقاولاتي في الجامعة: حيث تحصل كل المجموعات على نفس رأس المال الأولي، 000 دولار، يجب على المجموعات إنشاء وتطوير مؤسسة صغيرة تنتج الفشار مع قدرة بيع عالية. إن المعلم أو الأستاذ الذي يستخدم هذه المحاكاة يجب عليه توفير أنشطة تعويضية موجهة إلى مستويات الضعف التي يمكن أن تظهر . خامسا: استخدام أشرطة الفيديو : ووفقا لـ Buckley, Wren et Michaelsen فإن عرض الفيلم سيكون في بيئة أعمال تسمح للطلبة الملاحظة الواقع التسييري من خلال تصرفات المسيرين والخبراء في قطاعات مختلفة. وفي سياق التدريب لأصحاب المشاريع المستقبلية، يمكن تزويد الفيلم المقدم قصة حقيقية من بعض المقاولين والتي يمكن أن تعطي أفكارا وتأملات تكون محل نقاشات لاحقة. سادسا: استعRae et Carswell مال قصص الحياة قصة الحياة يمكن أن تكون أداة تعليمية ذات أهمية للطلبة في المقاولاتية، يقترح كل من لتطوير السير الذاتية يمكن أن يدعم في تعلم مهنة ممكنة للمقاولين. وأن تركز في محتواها - بالإضافة إلى النماذج المذكورة آنفا على الآتي :( مجدي عوض مبارك ص 93 92 ) ويستخدم هذا الوصف المكتوب في شكل قصة للطلبة في مواقف تعليمية أو تدريبية، أو اتخاذ قرار، وقد يطلب منهم مهمة واحدة من هذه المهمات أو هذه المهمات جميعا. ليكتسبوا خبرات ومعارف ومهارات جديدة، وليبنوا تصورات أفضل عن مهنة المقاولاتية قبل الدخول في ميدان العمل الحر والمقاولاتية. المتحدث باسم المجموعة، أو يمكن من خلال هذه الإستراتيجية تكليف أوالاعتماد على مشاريع أعمال المجموعة أو فريق العمل أو في وضع خطة عمل لمشروعهم المقترح. أو عن مشروع معين أو تعريف عن الشركة التي يرغب الطالب بتأسيسها أو العمل بها. حادي عشر: أسلوب حل المشكلات بطريقة إبداعية: وهي طريقة منظمة يقوم من خلالها الطلبة بالتفكير بحل مشكلة يشعرون بوجودها وبحاجتهم إلى حلها. فهم يكتسبون معلومات ومهارات ذات صلة بحياتهم ومشكلاتهم وليس من أجل تقديم امتحان والنجاح فيه. ثاني عشر : إستراتيجية لعب الأدوار : وهنا يقوم طالبا أو ثلاثة بتمثيل أدوار عن مواقف اجتماعية افتراضية ويتعلمون من خلال هذه الإستراتيجية كيفية الاستماع بشكل جيد وكيفية التفكير وحدهم. وبالرغم من تقديم معلومات حول الأدوار التي يلعبونها، ثالث عشر الزيارات الميدانية لبعض المنظمات الرائدة، وذلك بهدف التعرف عليها وعلى إمكاناتها وقدراتها وأقسامها ومجال أنشطتها وأعمالها. إن نجاح برامج واستراتيجيات التعليم المقاولاتي في الكليات والجامعات يجب أن يتم ربطها مع أماكن العمل الدراسية أو المنهاج الدراسي. ومن الأفضل أن يتم التركيز على ربط محتوى البرنامج التعليمي أو التدريبي بالحاجات المحلية للبلد أو المنطقة الجغرافية التي يعيش بها الطلبة المقاولون. تحتاج برامج التعليم المقاولاتي إلى استخدام منهجيات تعليمية فعالة غير تقليدية وذات جودة عالية التطوير المهارات الفكرية والتحليلية وتنميتها لدى الطلبة. ومن هنا فإنه يمكن تشجيع مجموعات المتعلمين على الانخراط في هذه البرامج التعليمية من خلال دعمهم بالحوافز المادية والمعنوية المناسبة،