األول: مرحلة التأسيس لنظام مصرفي وطني 1962-1985 وكان مستنسخا عن النظام الفرنسي بغرض خدمة مصالحه المالیة، فكل البنوك الموجودة آنذاك في الجزائر عبارة عن فرو ع للبنوك الفرنسیة خاصة عامة ومختلطة : والجدیر بالذكر أن النظام البنكي في الجزائر تأثر بالعدید من التغیرات مباشرة بعد استرجاع السیادة الوطنیة نذكر منها: • تقلص شبكة الفروع مع زوال عدة بنوك صغیرة ومحلیة، ناهیك عن تصدع بعض البنوك المتخصصة. ومنه فالجزائر ورثت نظاما بنكیا واسعا لكنه كان قائما على أساس االقتصاد الرأسمالي مما جعله ال یتماشى مع تطلعات السلطة آنذاك في بناء اقتصاد اشتراكي یقوم على التخطیط المركزي، خاصة بعد أن أحدهما قائم على أساس رأسمال واألخر مبنى على أساس اشتراكي، وهو ما جعل البنك المركزي یفقد القدرة على التسییر النظام المصرفي ككل وفقا لتوجهات الدولة الجدیدة. ولقد اعتبرت هذه المرحلة بمثابة انطالقة أساسیة بعد أن تم فیها التخلص من مخلفات التسییر لذلك تم انشاء كل من: 13 دیسمبر 1962 وأسند له المهام التالیة: