تناولت الدراسة معرفة كفاءة التوقيع المكاني للمنشآت الرياضية في مدن محافظة النجف وأفاقها المستقبلية من خلال معرفة التوزيع المكاني للخدمات الرياضية ومواقعها الحالية ومقدار كفاءتها الوظيفية من حيث معيار عدد السكان المخدومين فضلا عن المعيار المساحي الذي يقوم على أساس المساحة المخصصة لكل منشاة رياضية ومدى ملائمتها مع المعيار المخصص وكذلك معيار سهولة الوصول ومعيار صلة الجار الاقرب, وفقا للمعايير المعتمدة بغية التخطيط لتوقيعها المكاني وتحقيق انسب المؤشرات والمعايير التخطيطية والسكانية والمكانية, للوصول الى الحاجة المستقبلية من الخدمات الرياضية في مدن المحافظة للنهوض بواقعها من اجل تحقيق أهداف ثقافية ورياضية واجتماعية وخلق انسان واعي ومفكر في كل الجوانب العقلية والبدنية والاجتماعية. اعتمدت الدراسة بشكل كبير على الدراسة الميدانية وعملية المسح الميداني التي شملت المنشآت الرياضية وذات العلاقة بتلك الخدمة فضلا عن استخدام الوسائل الاحصائية وبرنامج gis arc 10. استندت الدراسة على مناهج جغرافية متعددة منها المنهج الوصفي والمنهج التحليلي، هدف الدراسة تهدف الدراسة الى معرفة كفاءة التوقيع المكاني للمنشآت الرياضية في مراكز مدن محافظة النجف وبيان مدى الكفاءة الوظيفية والكفاية العددية والمساحية لهذه الخدمة مع توزيع السكان وكثافتهم وتقدير الاحتياجات مستقبلا وتوقيع افضل المواقع الامثل. توصلت نتائج الدراسة الى ان معدل النمو في المحافظة في زيادة مستمرة وهذا دليل على زيادة الطلب على الخدمات الرياضية في المستقبل وخصوصا في المدن(النجف, و وبالاعتماد على مجموعة من المعايير والمؤشرات اوضحت الدراسة تدني مستوى كفاءة الخدمات الرياضية نتيجة للنقص الكبير للمنشآت الرياضية من حيث أعدادها ومساحاتها وسوء توزيعها المكاني في بعض مدن المحافظة, بلغ مجموع المنشآت الرياضية (328) منشاة رياضية موزعة في مدن المحافظة, وجود عجز كبير في عدد المنشأة الرياضية اذا بلغ (1470), منشأة رياضية لسنة الهدف في منطقة الدراسة فضلاً عن ان توزيعها الجغرافي لم ترعى مبدا الملاءمة المكانية في التوقيع وتوزيع الخدمات الرياضية مما تنعكس سلبا في تحقيق مبدا العدالة الاجتماعية في الوصول اليها والحصول عليها,