ظهرت في العصر الحاضر في المجتمعات الغربية نظريات غريبة ، فيما يتعلق بالجنس البشري ، ولكن البشر أنفسهم هم الذين يحددون ماذا يريدون ، بمعنى أن ذلك نمط مكتسب ، فالنمط الجنسي تنميط اجتماعي ، والمجتمع هو الذي يحدد الدور الذكوري أو الدور الأنوثي فيبدأ التنميط الجنسي عندما يقلب الطفل بذكر أو أنثى . وهذه النظرية معارضة للعقل ، وقبل ذلك كله معارضه تماما للشرائع السماوية، ومنها شريعة الإسلام التي فضلنا الله بها على سائر الشرائع والفلسفات التي لا تمت إلى المنطق بصله،