وبعد ظهور الإسلام وإرسائه للعديد من المبادئ الإنسانية التي تؤمن بالمساواة في الواجبات والحقوق بين جميع البشر، لا بسبب اختلاف الملة أو الدين أو النوع أو العرق، وعلى الرغم من التنوع أو التعددية التي يكون عليها البشر، وقد انطلق الإسلام في نظرته للمساواة من أن الناس إخوان ويتعاونون على الخير العام، وذلك في قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ﴾ سورة النحل آية (۹۰) ، وقد كان أمر الله بالعدل أمراً عاماً دون تخصيص بنوع دون نوع،