انطلقت دراستنا من النظرية البنائية الوظيفية بحيث تنظر النظرية إلى التعلم بوصفه نشاط اجتماعي تعاوني وأن هدف التعلم هو النمو العقلي في سياق اجتماعي و يحدث النمو العقلي من خلال التفاعل مع خبرات مواقف التعلم بما يشمل الأقران و المعلمين و أن الموقف التعليمي الجيد و الذي يتشارك المتعلمون و المعلمون لاكتشاف المعرفة و بناء التصورات حول موضوع التعلم, يختار منهم كل متعلم المحتوى الملائم له من خلال تواصله مع جماعات التعلم الأخرى يقوم ببناء تصور خاص مع موضوعات التعلم وبالتالي يحدث التعلم نتيجة لتفاعل الاجتماعي و المعرفي بين المتعلمين و أقرانه و معلمين عبر الشبكات الاجتماعية و التي تسمح لكل متعلم في محاورة زملائه و تبادل المعلومات و المصادر معهم,