البيانات السكانية مصطلح يشار به إلى العملية الكلّية التي يتم خلالها استقطاب وإعادة نشر وتقييم المعلومات الديموغرافية والاجتماعية والاقتصادية حول السكان ممن هم على قيد الحياة في دولة ما وخلال فترة زمنية محددة، بحيث تجري عناصر الدراسة على كل فرد حي في تلك الدولة وبنفس الوقت، ليتم استخلاص خصائص المجتمع الديموغرافية وغيرها بشكل دقيق وتسجيلها، فيكون ما تم استخلاصه جراء تلك العمليات مصدراً رئيساً للبيانات السكّانية، فتساعد البيانات السكانية في تحديد المتغيرات السكانية التي تطرأ على المجتمع؛ أو على مقومات الأسرة “الخلية الأولى والأساسية في المجتمع”، وبالنسبة للبيانات السكانية فهي منوعة، ويمكن تحديد أنواع مصادر البيانات السكانية وفق الآتي: اعتماداً على طريقة المسح بالعينة. مصادر البيانات غير الثابتة: إذ تتم خلالها الدراسات سالفة الذكر باللجوء للسجلات المدنية سجلات الهجرة والجوازات الحكومية لدراسة وقائع الوفيات والولادة والزواج والطلاق، وهي على نوعين إما أن تكون سجلات سكانية أو حيوية. مَصادر ثانويّة: تمتاز بفكرة الأصول المتعددة، للاستفادة من قراءات ثابتة وعامة في عمليات الإحصاء، خصائص مصادر البيانات السكانية ومن الصعب تحديدها بمجرد عمليات الإحصاء، ومن المؤكد أن الشعوب الفتية مؤشر واضح على النهضة. أهمية البيانات السكانية تتمثل أهمية البيانات السكانية في النقاط الآتية: رسم الخطط المستقبلية بناءً على تلك البيانات والإحصاءات. تحديد الأهداف والأولويات وآلية صرف الأموال الحكومية في دعم بعض القطاعات الأكثر كثافةً، وهما كالآتي: طريقة الأمر الواقع: ويعني هذا النوع بدراسة مباشرة على الفرد عموماً في مكان إقامته الحالي وبشكل آني، تتم عادةً في الليل، الطريقة القانونية: وهي الدراسة المباشرة بحسب مكان الإقامة الدائم للفرد، تتسم الطريقة بأنها أكثر عمليّة وعلميّة،