هذه كلمات عن بعض أسماء الله كتبتها بضعفي عن القوي سبحانه وبعجزي عن القدير سبحانه وبجهلي عن العليم سبحانه. لدي يقين أن تعلق القلب بالله وعلمه به ومراقبته له وحبه وخوفه ورجاءه كما أنه سر سعادة الآخرة فإنه سر سعادة الدنيا كذلك، أردت من هذا الكتاب الدلالة على الله سبحانه، وتذكير نفسي وإخواني بأنه على كل شيء قدير وأن فضله كبير وأنه سبحانه السميع البصير. وأردت أن أربت بهذه الكلمات على أكتاف أتعبتها الأوجاع،