قال: ((فلما رآه ابنا ربيعة وشيبة، فقالا له: خذ قطفًا من هذا العنب، ثم اذهب به إلى ذلك الرجل، ثم أقبل به حتى وضعه بين يدي رسول اللّٰه علَيّم ثم قال له: كل . فلما وضع رسول اللّٰه عليلم فيه يده، ثم قال: والله إن هذا الكلام ما يقوله أهل هذه البلاد، فقال له رسول اللّٰه عليام : ومن أهل أي البلاد أنت يا عداس؟ وما دينك؟ قال: نصراني، فقال رسول اللّٰه عل ام : من قرية الرجل الصالح يونس بن متى، فقال له عداس: وما يدريك ما يونس بن متى؟ فقال رسول اللّٰه عليام : ذاك أخي، فأكبّ عداس على رسول اللّٰه علي هم يُقبِّل رأسه ويديه وقدميه. فلما جاءهما عداس قالا له: ويلك يا عداس! مالك تقبل رأس هذا الرجل ويديه وقدميه؟. فإن دينك خير من دينه؟ ٢) قال الهيثمي في المجمع (٣٥/٦) رواه الطبراني وفيه ابن إسحاق مدلس ثقة وبقية رجاله ثقات،