في عام 2008 ربيا وآخرون أجرت دراسة شاملة ركزت على الموت OTA في القمح الجزائري سلط يحتهم الضوء على انتشار العفن المنتج للأوكرالونا، وكشف عن مستويات مثيرة المقلق من تلوث OTA في عينات الفتح من مناطق مختلفة ومراحل الإنتاج في جميع أنحاء الجزائر وشددت هذه الدراسة على الحاجة الملحة لتعزيز تدابير الرصد والتنظيم التخفيف من مخاطر السموم الفطرية في القمح الجزائري، بناء على دراستهم عام 2008 ربيا وآخرون وواصلت تحقيقاتها في عام 2010، مع التركيز هذه المرة على تلوث القمح الجزائري بالأفلاتوكسين من خلال تحليل مجموعة واسعة من عينات القمح التي تم جمعها في مراحل الانتاج المختلفة. والتي تعزى بشكل خاص إلى مجموعات Aspergillus قسم Flavi وسلطت النتائج التي توصلوا إليها الضوء على المخاطر الكبيرة التي يشكلها تلوث الأفلاتوكسين في الفتح الجزائري مع التركيز على أهمية البحث المستمر وجهود التدخل الضمان سلامة الأغذية بحثية وتنظيمية لاحقة في البلاد.