ويمكن أن تكون التعاونيات تعاونيات مسجلة أو منظمات منتجين أو جماعات المساعدة الذاتية أو اتحادات أو روابط منتجين أو غرف زراعية. توجد التعاونيات في كافة البلدان وفي جميع القطاعات: الزراعة والائتمان والأغذية والتمويل والرعاية الصحية والتامين والتسويق. وتشير التقديرات إلى انضواء مليار شخص تحت لواء التعاونيات في العالم، إضافة إلى العاملين في الشركات التي تقدم السلع والخدمات لهذه التعاونيات. هذه الموارد تساعدهم على زيادة إنتاج الأغذية وتسويق منتجاتهم وخلق فرص عمل جديدة وبهذه الطريق يتمكنون من تحسين سبل معيشتهم وزيادة الأمن الغذائي في مجتمعاتهم المحلية وفي العالم بصورة عامة. بينما يكون المزارعون الذين يعملون على نحو جماعي ضمن منظمات منتجين وتعاونيات قوية أكثر قدرة على الاستفادة من الفرص التي تتاح في الأسواق. يشارك أعضاء التعاونيات العاملة في مجالات الزراعة والغابات وصيد السمك وتربية الثروة الحيوانية في أنشطة الإنتاج واقتسام الأرباح والتوفير في التكلفة واقتسام المخاطر وتوليد الدخل. ثمة مساهمة كبيرة أخرى تقدمها التعاونيات ومنظمات المنتجين ألا وهي قدرتها على مساعدة صغار المزارعين في توصيل صوتهم بشأن نواحي قلقهم واهتماماتهم إلى الجهات المعنية وفي النهاية زيادة قدرتهم التفاوضية والتأثير في السياسات. لقد أطلق على التعاونيات اسم (نموذج الأعمال ذات الضمير الاجتماعي)، ويسلط يوم الأغذية العالمي 2012م الضوء على الدور المهم الذي تنهض به التعاونيات في عالمنا المعاصر،