عنوان القصة: ألوان الحياة** كان يوجد فنان يُدعى سامي. له قلب يفيض بالألوان، كان سامي يرسم في كل صباح على الرصيف، مستعينًا بفرشاته لصنع لوحات تعكس أحلامه وآماله. كانت تعشق الألوان، لكنها خافت أن تظهر مشاعرها الحقيقة. تحركت نحو سامي بخطوات مترددة، ولكن عندما رأت تفاصيل اللوحة التي رسمها، ابتسم سامي وأجاب، "الألوان هي لغة القلوب. بدأت ليلى تساعده في الرسم، مع مرور الوقت، أدرك سكان المدينة جمال ما يفعلانه، في نهاية المطاف، أُقيم معرض فني في المدينة، وكانت أعمال سامي وليلى محط الأنظار. وهكذا،