ينتمي برنامج "هاتغار" إلى مجموعة من برامج التدخل المنزلي المخصصة للأمهات وأولادهن هذا النوع من البرامج يتبنى معرفة ) ( ونماذج نفسية عامة ويُعرض كعابر للثقافات، الديانات والقوميات وملائم لكل أم ولكل طفل. يستند البرنامج بالأساس إلى المعرفة النفسية التطورية ويعزّز المفاهيم التربوية النفسية الشعبية التي تضع الطفل ورفاهيته في المركز هذا الحوار يرى بالطفل كمن لديه احتياجات ورغبات خاصة به ويطالب الأهل أن يصغوا إلى الطفل وأن يلبوا رغباته. يوصي هذا الحوار باستخدام سلسلة من الوسائل التربوية الناجعة لتلبية احتياجات الطفل، وإفساح المجال لآرائهم وأفكارهم ووجهات نظرهم والتعامل معها بجدية - كل هذه هي وسائل حيوية لتطور الأطفال عاطفياً. تبنت إسرائيل في الستينات برامج تربوية لتمكين الأمهات وأطفالهن من أجل جسر الفجوات الاجتماعية الاقتصادية والثقافية البارزة التي كانت موجودة بين السكان القدامى في البلاد والمهاجرين الجدد أحد هذه البرامج هو برنامج "هاتغار". والذي تبنى مبادئ وأساليب عمل معينة كانت في أساس برنامج Head Start الذي تم تطبيقه في الولايات المتحدة في أواخر الستينات وتمت ملاءمته مع الواقع الإسرائيلي للتفاصيل حول البرنامج انظروا في إطار بيت الأسرة، يستند التصور الفكري الأكاديمي للتدخل في تربية الأطفال بسن الطفولة المبكرة إلى افتراضات أساسية نفسية، وكذلك على اكتساب معايير وسلوكيات اجتماعية. وضعت لبرامج التدخل في الطفولة المبكرة مثل "هاتغار" عدة أهداف عامة: زرن كما ذكر مرة كل أسبوعين بيوت العائلات ووجهن الأمهات كيف يعملن بمساعدة كراسات عمل البرنامج مع أولادهن وجهت المركزة المحلية المرشدات في اللقاءات الجماعية كيف يرشدن الأمهات، وهؤلاء بدورهن أرشدن الأمهات في البيوت بالأساس بواسطة المحاكاة وتمثيل الأدوار. اللقاءات الجماعية في قرية شمس : خلافا للقاء البيتي العادي، تجاوزت اللقاءات الجماعية المبنى الذي يفرضه البرنامج.