في بداية الاجتماع تكلم و مكدونالد ، وقال « لى ستاك ، غير أن : مكدونالد ، وانتقل المجتمعون الى مناقشة مسألة السودان أن يطلب رحيل المصريين عن السودان ورفض « مكدونالد . وسير و لى ستاك ، باللوم على حكومة السودان واتهمها بمعاقبة كل من يريد اظهار الولاء لمصر . كما أنها منعت وفودا سودانية أرادت القدوم الى مصر فرد غير أن ، أكد على اعتراضاته بالنسبة لقلاقل السودان ، وطالب سعد بالاستقلال وجلاء الجيش والغاء كل رقابة بريطانية وحدد و سعد الرقابة البريطانية في وجود المستشارين المالي والقضائي والرقابة على السياسة الخارجية وأن يكون المندوب السامي كغيره من السفراء الأجانب كما أضاف سعد : بألا يكون البريطانيا أي حق في حماية الأجانب أو الأقليات أو قناة السويس وعند مسألة قناة السويس توقف « مكدونالد » الذي دهش من تحديد سعد و المسألة حماية قناة السويس وتعارضها مع الاستقلال المصرى فقال سعد انه يأسف حقيقة لسماعه مثل هذا والقناة لها أهميتها الدولية فسأله سعد : وهل القناة خارج مصر ؟ فرد مكدونالد : ولكن الطرق المائية عالمية فأجاب سعد على الفور : « وهو كذلك واسجله ، واقترح و مكدونالد ، لكن - مكدونالد ، كما رفض تأجير قطعة أرض عندما طلب ه مكدونالد ، ذلك وعندئذ قال : مكدونالد ، بقصد التوفيق وعليه واجب أن يذكر سعدا أنه من المستحيل عليه - أى على مكدونالد - أن يوافق على و أي اقتراح له مساس بالوفاء بالالتزامات التي تعهدت بها الحكومة البريطانية لشعب السودان . وطلب و سعده من و مكدونالد ، حتى قال : مكدونالد .